Sunday, August 22, 2010

مواقع الملحدين العرب .. أحدث صيحات الكفر والضلال..

يرفعون لواء الحداثة والعلمنة والحرية والثورة على الموروث والدين

مواقع الملحدين العرب .. أحدث صيحات الكفر والضلال!!

إعداد ذياب عبدالكريم


أثناء تصفحي لشبكة الإنترنت وفي بحثي عن مصطلح «الإلحاد» فوجئت وصدمت بوجود مواقع اللادينيين العرب: «الملحدون العرب» والتي تهدف إلى التطاول على الدين والإسلام وسب الذات الإلهية، وذلك تحت شعار "


*. نحو عالم أفضل، في ظل سلام وتعايش انسجامي بين بني الإنسان .*

وقد فهم هؤلاء القوم الحرية بشكلها المقلوب المشوه الذي لا يمت للإنسانية بصلة .

والحقيقة أنهم يروجون للكفر والإلحاد علنا ولم يكترث لهم أحد! على الرغم من أن تلك المواقع هي في الحقيقة أشد خطرا من المواقع الإباحية والسياسية؛ لأنها تمس الدين وعقيدة الإنسان خصوصاً، فهي مواقع للإلحاد والكفر.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل نلاحظ كثرة منتدياتهم على الإنترنت ومشاركة الشباب فيها، كما أصبحوا يغزون الفضائيات وتحاول بعض السفارات الأجنبية دعمهم وتخصيص أماكن لهم ودفع الأموال والامتيازات

والتأشيرات لهم لنشر باطلهم والنفاذ إلى مناهج التعليم ووسائل الإعلام والمدارس الخاصة ليعيثوا فيها فسادا !!

والغريب أن القائمين على تلك المواقع هم من العرب، والأغرب من ذلك أنهم يهاجمون كل الأديان بلا استثناء، ويستشهدون بطه حسين ويعدونه من الرواد الذين نادوا بتبني المنهج العلمي في البحث , ذلك المنهج الذي تعتبر أهم أدواته وآلياته التشكيك في الثوابت والموروثات الثقافية والدينية، ويعدون طه حسين وكتابه: «الشعر الجاهلي» المرشد العام لأفكارهم، ويعتقدون أن طه حسين كشف في كتابه المصادَر (الشعر الجاهلي)


أسطورية المعتقدات الدينية الزائفة مثل الاعتقاد بشخصيات لا يعرفها التاريخ مثل إبراهيم وإسماعيل , وبنائهما للكعبة المشرفة، وأن هذه المعتقدات كانت حيلة من القدماء العرب، وهي أساطير ملفقة احتضنها العرب واحتضنها الإسلام لتحقيق مكاسب مادية أو معنوية !!

ويدعون أن الإنسان لم يخلق لكنه وجد بالمصادفة، وأن الأديان سواء كانت سماوية أم وضعية ما هي إلا نتاج أكاذيب وافتراءات!!

وقد بات من الجلي أمام الباحثين أن أبرز من ينشر الإلحاد في هذا الزمان هم أعداء الله والبشرية «اليهود»، وأن الشيوعية الملحدة وسيلة من وسائلهم في نشره، وأن مقصدهم من وراء ذلك هدم إنسانية الإنسان؛ ليصيرحيوانا بشريا يمكنهم امتطاؤه وتسخيره لمصالحهم، كما يصرحون بذلك في «تلمودهم»، كما اتضح أن عداء البابوية للعلم والعلماء في فجر النهضة الأوربية كان من أسباب انتشار الإلحاد أيضا.

*- إلحاد هذا الزمان -*

والعجيب في إلحاد هذا الزمان أنه يضرب بسيف العلم، ويدفع عقيدة الإيمان بالله سبحانه بحجة أن العلم يأباها، وأن الدين والعلم متناقضان: {كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا} ، ولهذا شن الملحدون معركة ضد الدين عامة وضد الإسلام خاصة، وإن الإنسان ليعجب لهذه الفرية الكبرى؛ فأنى للإسلام أن يتناقض مع العلم؟ أليس العلم قوانين أوجدها الله في كونه، والدين كلمة الله أنزلها على أنبيائه؟! فكيف يتناقض شيئان مصدرهما الحكيم العليم، وكيف يمكن لإنسان عنده شيء من عقل ووعي أن يزعم أن الإسلام يتناقض مع العلم، وهو الذي يدعو إليه ويشجعه؟ ويقول فيما يقول للبشر: {قل انظروا ماذا في السموات والأرض}،
ويدعوهم للانتفاع بكل شيء في الكون بقوله: {وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه} .

وقد غزا الإلحاد فيما غزا بلاد الإسلام، وقام في ربوعها ناعقون يرددون سفاهاته وينشرون ضلالاته، ولعلنا نجد في كتاب «نقد الفكر الديني» لصادق العظم على سبيل المثال أمثلة كثيرة للمغالطات وأنواع السقطات المقصود بها تضليل من يطالع كتابه من مراهقي الفتيان والفتيات من أجيال الأمة الإسلامية؛ خدمة للماركسية والداروينية والفرويدية وسائر النظريات، بل الفرضيات اليهودية، دون أن يطرح مناقشات علمية نقدية تتحرى الحقيقة، وقد جمع كل الأديان وكل ما فيها من حق وباطل، وكل ما نسب إليها من ضعيف وقوي وفاسد وصحيح، وقال: هذه هي الأديان، ثم وجه النقد اللاذع للباطل الظاهر وللضعيف البين وللفاسد المعروف فساده، ثم
صنع من ذلك مقدمة فاسدة استنتج منها إبطال الدين كله.


*- جدليات الملاحدة وشبهاتهم-*

وقد تنحصر جدليات الملاحدة المعتمدة على المغالطات الفاحشة الوقحة، والمقنعة بالحيلة والخداع في هذه العناصر:

1- تعميم أمر خاص.
2- تخصيص أمر عام.
3- ضم زيادات وإضافات ليست في الأصل.
4- حذف قيود وشروط لازمة، يؤدي حذفها إلى تغيير الحقيقة.
5- التلاعب في معاني النصوص
6- طرح فكرة مختلفة من أساسها للتضليل بها.
7- تصيد بعض الاجتهادات الضعيفة لبعض العلماء وجعلها هي الإسلام، مع أنها اجتهادات مردودة.

8- التقاط مفاهيم شاذة موجودة عند بعض الفرق التي تنتسب إلى الإسلام، وإطلاق أنها مفاهيم إسلامية مسلم بها عند المسلمين، والإسلام منها بريء براءة الحق من الباطل.

9- نسبة أقوال أو نصوص إلى غير قائليها.
10- كتمان أقوال صحيحة وعدم التعرض إليها مطلقا مع العلم بها وشهرتها.
11- الإيهام بأن العلوم المادية ملحدة، على خلاف ما هي عليه في الواقع.


* نماذج إلحادية *

ومن مقالات الكتاب الملحدين الكافرين في تلك المواقع كتب الملحد شهاب الدمشقي مقالة بعنوان.. حرية نقد الدين، عرض فيها وجهة نظره حول كيفية نقد الأديان، ولماذا لم يتقبلها المجتمع العربي ، واستطرد يقول: في


رأيي لكي نتعود على تقبل النقد الفكري والبحثي للدين، من الضروري أن نعمل على ترسيخ ثقافة التعددية الفكرية وقبول الآخر، وتعويد الطرف الديني على قبول اللاديني إنسانا وصاحب فكر ووجهة نظر جديرة بالاحترام،


... ويجب أن ندرك أمرا مهماً، وهو أنه في النقد المعرفي لا توجد مقدسات تسمو على النقد أو مسلمات لا تقبل التشكيك .. فعلى من تعود سماع التقديس والتبجيل بحق محمد، كما تعبر عنه كتب كرست القراءة الشعبية


والانتقائية التقديسية لحياة محمد مثل : "نور اليقين" لمحمد الخضري، أو "الرحيق المختوم" للمباركفوري، أن يتقبل سماع قراءة جديدة مختلفة لسيرة محمد، تقدم المسكوت عنه في حياة محمد الإنسان، بشرط أن تكون قراءة بحثية وفكرية ومنهجية.

دروس في الإلحاد!!

بينما يقول «قبطان» الإلحاد والتكفير في مقاله «دروس في الإلحاد»: سأركز الآن على الإله الواحد الذي يشكل جوهر التصور الإسلامي، ولكن معظم هذا الكلام ينطبق على "كبير الآلهة" في الأديان الأخرى ؛ فهناك


ظاهرة لافتة للنظر هي "شخصنة" الإله (لاحظ التعبير الذي وصف به الله عز وجل)، فالإله يشبه الإنسان في كل الأمور ولكنه يتجاوزه بمقدرته، فنرى الإله يهتم بما يهم البشر: يقضي وقته مشغولا بأمورهم وتفاصيل حياتهم، يحقق لهم طلباتهم (الدعاء)، أو يعاقبهم وينتقم منهم (يغضب عليهم)، وقد يقيم محكمة خاصة في نهاية الزمان (يوم القيامة)، ليكافئ المطيعين ويعاقب المخالفين.

هذه العلاقة بين السلوك الإنساني وقوانين الطبيعة والعالم الغيبي، نراها موجودة أيضا في المعتقدات التي لا تحتاج لإله، وربما تكون جوهر حاجة الإنسان إلى الدين، فنرى مبدأ "الكارما" في البوذية، أيضا يكافئ متبعيه ويعاقب مخالفيه.

وبعض المعتقدات الفلسفية تفترض وجود الإله دون «شخصنته»؛ حيث تفترضه خالقا للكون، ولكن بدون أن يتدخل في تفاصيل حياة البشر، مثل مكافأتهم أو عقابهم أو إنجاز المعجزات لإدهاشهم، مثل ذلك إله "اللاهوتيين/الديست" الذي بشكل ما "قرن الزنبرك"، الذي يشكل مجموع قوانين الطبيعة في بدء الخليقة، ثم ترك العالم يمشي لوحده، دون أن يتدخل أو يكترث لما يجري في زوايا هذا الكون.

هذا جزء مما رواه هذا الملحد الكافر في مقاله الركيك.


مرتكزات الإلحاد

مقالة أخرى لأحد الملحدين الكفرة يشكك بها في وجود الله سبحانه وتعالى، كتب يقول:
فيما يلي باختصار أربع حجج يتناقلها الملحدون الغربيون من الفلاسفة و غيرهم، وقد شهدتُ العديد من المحاضرات والمحاورات التي استفاضت في شرحها:

1- القدَر اللانظامي وسقوط مركزية الإنسان.

2- البلبلة الدينية.

3- التفسيرات المادية (أو سقوط التفسيرات الروحية).

4- اختفاء الإله.

هذه عبارة عن أربعة محاور تقوم عليها النظرية الإلحادية الرافضة لادعاء وجود الإله الإبراهيمي، أي الإله الذي يؤمن به النصارى والمسلمون واليهود.

ثم يذكر بعد شرحه لمثل تلك الاستنتاجات الكفرية أن هذا ما توصل إليه رجل عربي مسلم كان يدين بالإسلام في يوم من الأيام، تم ترك الدين وأصبح كافرا ملحدا.


*-. من هم الملحدون العرب ؟ .-*

وقد كرس هؤلاء الملحدون أو الليبراليون أو العلمانيون العرب الكثير من وقتهم لتحويل المجتمعات الإسلامية إلى مجتمعات "متحررة" أو "غربية" بوصفها هدفاً أخيراً لكل ما يرمون به، فهم في الحقيقة وكلاء الثقافة الغربية في بلاد العالم الإسلامي من اليساريين وأشباههم، وهم يميلون إلى أمثالهم هناك؛ فلهذا لا ينقلون إلا ما تميل إليه مدارسهم وانتماءتهم الغربية أو ولاءاتهم، ويضربون صفحا عن النقد الموجه لليسار أو للتيارات الإلحادية هناك.
والحقيقة أن أمثال هؤلاء آخر ما تحتاجه الأمة الإسلامية برمتها في هذه الحقبة من التاريخ؛ فليس لهم تأثير إلا كتأثير المنافقين في عهد الرسول[، إلا أن طريقتهم اختلفت عن ذلك الزمان، وأصبحوا يستطيعون الوصول لعقول الناس عن طريق التلفاز والقنوات الإذاعية والإخبارية والجرائد والإنترنت وغيرها.


*- تأثيرهم و أهدافهم -*

ولعل من أبرز أهدافهم الأساسية زعزعة ثوابت الأمة الدينية والاجتماعية والتسليم للغرب في وقت يحتاج فيه أكثر من مليار مسلم لخطاب يوحدهم و يثبت عقائدهم .


*- خطابهم -*

ولا شك أن خطاب الملحدين العرب وغيرهم كما يسمون أنفسهم، سواء في منتدياتهم أو في وسائل الإعلام، مفضوح للعاقل؛ فهو يبث السموم وسط الأمة الواحدة لتشكيك الناس في ثوابتها، بحثاً عن الشهرة طبعا والدعم الغربي كالعادة، بدل أن ينفعوا الناس بما أعطاهم الله من عقول بمقال أو بحث أم حتى كلمة مفيدة تحت أي مجال سواء كان علميا أم اجتماعيا أم اقتصاديا.


*- أسباب ظهورهم -*

ولعل أول سبب لظهورهم هو الضعف الحالي الذي تعانيه الأمة.. هذا الضعف والشرخ الاقتصادي والسياسي وحتى الفكري والثقافي لم يشاركوا بتجبيره، بل بزيادة شرخه و كسره بنفسياتهم المهزومة والمترددة تجاه تقرير أن كل ما هو غربي و"غير إسلامي" ناجح، وأن الإسلام والقيم الاجتماعية هي سبب التخلف والانحطاط الذي وصلنا إليه!!

وقد يتبع هذا السبب أسباب شخصية مثل معاناتهم وخلافهم مع أشخاص يعدونهم متشددين دينياً أثروا عليهم في شخصياتهم؛ مما زاد حقدهم على هذا النموذج الإسلامي.

وسبب آخر هو اعتقادهم أنهم تميزوا على غيرهم بتفكيرهم بطريقة مختلفة خارج نطاق المعتاد؛ حيث إن هذا التفكير مفيد في الكثير من المجالات العلمية والتقنية وحتى الفلسفية، إلا في مجال الغيبيات والديانات فإنه مضر؛ حيث إن التفكير لزعزعة الثوابت لا يؤدي في النهاية إلا إلى تشقق الأمم وانهزامها وضعفها أمام عدوها.


*- حقيقة الإلحــاد -*

الإلحاد : مذهب فلسفي يقوم على فكرة عدمية أساسها إنكار وجود الله الخالق سبحانه وتعالى؛ فيدّعي الملحدون أن الكون وجد بلا خالق، وأن المادة أزلية أبدية، وهي الخالق والمخلوق في نفس الوقت.
ومما لا شك فيه أن كثيراً من دول العالم الغربي والشرقي تعاني نزعة إلحادية عارمة جسدتها الشيوعية المنهارة والعلمانية المخادعة.
ويعد أتباع العلمانية هم المؤسسين الحقيقيين للإلحاد، ومن هؤلاء: أتباع الشيوعية والوجودية والداروينية.

فالحركة الصهيونية أرادت نشر الإلحاد في الأرض فنشرت العلمانية، لإفساد أمم الأرض بالإلحاد والمادية المفرطة، والانسلاخ من كل الضوابط التشريعية والأخلاقية، كي تهدم هذه الأمم نفسها بنفسها، وعندما يخلو الجو لليهود يستطيعون حكم العالم.

وقد نشر اليهود نظريات ماركس في الاقتصاد والتفسير المادي للتاريخ، ونظريات فرويد في علم النفس، ونظرية دارون في أصل الأنواع، ونظريات دور كايم في علم الاجتماع، وكل هذه النظريات من أسس الإلحاد في العالم.

أما انتشار الحركات الإلحادية بين المسلمين في الوقت الحاضر، فقد بدأت بعد سقوط الخلافة الإسلامية. حيث صدر كتاب في تركيا عنوانه: «مصطفى كمال» للكاتب قابيل آدم، يتضمن مطاعن قبيحة في الأديان ولا سيما الدين الإسلامي، وفيه دعوة صريحة للإلحاد في الدين وإشادة بالعقلية الأوروبية.

- وقد حاول إسماعيل أحمد أدهم نشر الإلحاد في مصر، وألف رسالة بعنوان لماذا أنا ملحد؟ وطبعها بمطبعة التعاون بالإسكندرية حوالي سنة 1926م.
- وأصدر إسماعيل مظهر في سنة 1928م مجلة العصور في مصر، وكانت قبل توبته تدعو للإلحاد والطعن في العرب والعروبة طعناً قبيحاً، معيداً تاريخ الشعوبية ، ومتهماً العقلية العربية بالجمود والانحطاط، ومشيداً بأمجاد بني إسرائيل ونشاطهم وتفوقهم واجتهادهم.

- وقد أسست في مصر سنة 1928م جماعة لنشر الإلحاد تحت شعار الأدب، واتخذت دار العصور مقراً لها، واسمها رابطة الأدب الجديد، وكان أمين سرها كامل كيلاني.. وقد تاب إلى الله بعد ذلك.


*- الأفكار والمعتقدات -*

إنكار وجود الله سبحانه، الخالق البارئ، المصور، تعالى الله عمّا يقولون علواً كبيراً.

أن الكون والإنسان والحيوان والنبات وجدت صدفة، وستنتهي كما بدأت، ولا توجد حياة بعد الموت.

الاعتقاد بأن المادة أزلية أبدية، وهي الخالق والمخلوق في الوقت نفسه.

النظرة الغائية للكون والمفاهيم الأخلاقية تعوق تقدم العلم.

إنكار معجزات الأنبياء؛ لأن تلك المعجزات لا يقبلها العلم، كما يزعمون. ومن العجب أن الملحدين الماديين يقبلون معجزات الطفرة الوحيدة التي تقول بها الداروينية، ولا سند لها إلا الهوس والخيال.

عدم الاعتراف بالمفاهيم الأخلاقية ولا بالحق والعدل ولا بالأهداف السامية، ولا بالروح والجمال.

ينظر الملاحدة للتاريخ باعتباره صورة للجرائم والحماقة وخيبة الأمل، وقصته لا تعني شيئاً.

المعرفة الدينية، في رأي الملاحدة، تختلف اختلافاً جذريًّا وكليًّا عن المعرفة بمعناها العقلي أو العلمي!!

الإنسان مادة تنطبق عليه قوانين الطبيعة التي اكتشفتها العلوم كما تنطبق على غيره من الأشياء المادية.

الحاجات هي التي تحدد الأفكار، وليست الأفكار هي التي تحدد الحاجات.

نظريات ماركس في الاقتصاد والتفسير المادي للتاريخ، ونظرية فرويد في علم النفس، ونظرية دارون في أصل الأنواع، ونظرية دور كايم في علم الاجتماع، من أهم أسس الإلحاد في العالم، وجميع هذه النظريات


هي مما أثبت العلماء أنها حدس وخيالات وأوهام شخصية ولا صلة لها بالعلم.


*- الانتشار وأماكن النفوذ -*

انتشر الإلحاد أولاً في أوروبا، وانتقل بعد ذلك إلى أمريكا وبقاع من العالم.
وعندما حكمت الشيوعية فيما كان يعرف بالاتحاد السوفيتي قبل انهياره وتفككه، فرضت الإلحاد فرضاً على شعوبه، وأنشأت له مدارس وجمعيات.

وحاولت الشيوعية نشره في شتى أنحاء العالم عن طريق أحزابها. وإن سقوط الشيوعية في الوقت الحاضر ينبئ عن قرب سقوط الإلحاد، بإذن الله تعالى.

ويوجد الآن في الهند جمعية تسمى جمعية النشر الإلحادية، وهي حديثة التكوين وتركز نشاطها في المناطق الإسلامية، ويرأسها جوزيف إيدا مارك، وكان من خطباء التنصير، ومعلماً في إحدى مدارس الأحد، وعضواً في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، وقد ألف في عام 1953م كتاباً يدعى «إنما عيسى بشر؛ فغضبت عليه الكنيسة وطردته، فتزوج بامرأة هندوكية وبدأ نشطاه الإلحادي، وأصدر مجلة إلحادية باسم «إيسكرا» أي شرارة النار. ولما توقفت عمل مراسلاً لمجلة كيرالا شبدم، أي: صوت كيرالا الأسبوعية. وقد نال جائزة الإلحاد العالمية عام .1978م ويعد أول من نالها في آسيا...ـ




No comments: